الحلم الضائع
احيانا في غمرة الضحكات والابتسامات تذهب عنا الابتسامة
ونذهب في شرود الى حلم بعيد او امل ضائع كنا نتمنى تحقيقه
هل يحدث هذا معنا احيانا من اجل القدس؟؟
من اجل تلك الزهرة اليانعة , من اجل سيدة المدن؟؟
هل في يوم من الايام تذكرت القدس فبكيت؟؟
هل في يوم من الايام قمت بعمل من اجلها؟؟
الاسئلة ليست لك وحدك, فأنا اسأل نفسي قبلك وكلي خجل منها
كلمة سمعتها مازلت ترن في اذني كانت من طالب في كلية العلوم في المدرج
كان الدكتور يتحدث عن المذابح في فلسطين والارهاب الاسرائيلي,
واذا بأحد الطلاب يقوم فيقول:
ولماذا نحاربهم عليها؟؟ اليست مدينتهم ؟؟بنوها وسكنوها قبلنا ثم نحن اخذناها
منهم عنوة فاستردوها , هي اذن حقهم عاد اليهم
لست اذكر ما قاله الاستاذ له , لأني لم اعد استمع اليهم , فكلام الطالب لم يكن يمثل
فكره وحده وانما كان يمثل فكر جيل بأكمله.
فكثيرون من يقولون هي حقنا هي ارض الاسلام , ولكن لماذا لا يدرون.
وهذا ما اراده لنا المغتصبون ان ننسى هويتنا وننسى من نحن فنضيع.
وليس اقل من ان ندافع عن حقنا ولو بالكلمات
واولى الكلمات ان نعلم ان هذا حقنا , ونعلم لماذا هو حقنا.
وهو موضوع مقالات لاحقة ان شاء الله.
ورجاء من الجميع من كان لديه اي شيء خاص بالموضوع فلا يبخل علينا به
لينشره لنتعلم منه ويتعلم منا.
عذرا مدينة السماء
ويا مهبط الانبياء
فلا نملك اليوم الا الكلمات فلن نبخل عليك بها يا درة البلاد
عذرا يا زهرة المدائن